الاختصاص
ثُمَّ تَرْكُ الْوَهْنِ وَ الِاسْتِكَانَةِ إِنَّهُ انْصَرَفَ مِنْ أَحَدٍ وَ بِهِ ثَمَانُونَ جِرَاحَةً يَدْخُلُ الْفَتَائِلُ مِنْ مَوْضِعٍ وَ يَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَزَلَتِ الْآيَةُ فِيهِ قَبْلَهَا وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَ سَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ثُمَّ تَرْكُ الشِّكَايَةِ فِي أَلَمِ الْجِرَاحَةِ شَكَتِ الْمَرْأَتَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الاختصاص — الجزء 1 — ص 158 · [فضائل علي عليه السلام من كتاب ابن دأب]