الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ثمّ قال مولانا عليه السلام: يا سعد!

إِنّ من ادعى أنَّ النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم - وهو خصمك - ذهب بمختار هذه الأُمّة مع نفسه إِلى الغار فانّه خاف عليه كما خاف على نفسه لما علم أنّه الخليفة من بعده على أُمّته، لأنّه لم يكن من حكم الاختفاء أن يذهب بغيره معه وإِنّما أقام عليّاً عليه السلام على مبيته لأنّه علم أنّه إِن قتل لا يكون من الخلل بقتله ما يكون بقتل أبي بكر، لأنه يكون لعليٍ من يقوم مقامه في الأُمور، لم لا تنقض عليه بقولك: أو لستم تقولون إِنَّ النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وستم قال: «إِنَّ الخلافة من بعدي ثلاثون سنة) وصيّرها موقوفة على أعمار هؤلاء الأربعة: (ابي بكر، وعمر، وعثمان، وعلى) فانّهم كانوا على مذهبكم خلفاء رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم؟

فان خصمك لم يجد بداً من قوله: بلى.

قلت له:

فإذا كان الأمر كذلك فكما كان أبو بكر الخليفة من بعده في (ج)) و((د)) و(ط): أن لا إختيار لمن لا يعلم ما تخفي الصدور.

في (ج» و((د»: وتتصرف فيه السرائر...

وفي كمال الدّين: وتتصرّف عليه السرائر...

في ((أ) و(ب)): لِمَ لم تنقض عليه...

في (أ)) و(ب)): هذه الأربعة.

في (أ) و(ب)): فلمّا كان أبو بكر...

٥٣٢ أجو بته عليه السلام لأسئلة سعد بن عبد الله القمّي _الاحتجاج /ج ٢ كان هذه الثلاثة خلفاء أُمّته من بعده، فلم ذهب بخليفة واحد وهو (أبو بكى) إِلى الغار ولم يذهب بهذه الثلاثة؟

فعلى هذا الأساس يكون النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم مستخفاً بهم دون أبي بكر فانّه يجب عليه أن يفعل بهم مثل ما فعل بأبي بكر، فلمّا لم يفعل ذلك بهم يكون متهاوناً بحقوقهم وتاركاً للشفقة عليهم بعد أن كان يجب عليه أن يفعل بهم جميعاً على ترتيب خلافتهم ما

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.