كشف الغمة في معرفة الأئمة
و النّار لهم، يا حبش من سرّه أن يعلم أ محبّ هو لنا يعلم أ محبّ هو لنا أم مبغض فليمتحن قلبه، فإن كان يحبّ وليّا لنا فليس بمبغض لنا، و إن كان يبغض وليّنا فليس بمحبّ لنا، إنّ اللّه أخذ الميثاق لمحبّنا بمودّتنا، و كتب في الذكر الحكيم اسم مبغضنا، نحن النجباء و أفراطنا أفراط الأنبياء.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 368 · فصل في ذكر مناقب شتّى و أحاديث متفرّقة أوردها الرواة و المحدّثون و أخبار و آثار دالّة على ما نحن بصدده من ذكر فضله