كشف الغمة في معرفة الأئمة
فقال عتبة و شيبة و شركهما أبو سفيان قالوا:
فإنّا نرى أن نرحل له بعيرا صعبا و نوثق محمّدا عليه كتافا و شدّا ثمّ نخز البعير بأطراف الرماح فيوشك أن يقطعه بين الدكادك إربا إربا، فقال صاحب رأيهم: إنّكم لم تصنعوا بقولكم هذا شيئا، أ رأيتم إن خلص به البعير سالما إلى بعض الأفاريق فأخذ بقلوبهم بسحره و بيانه و طلاقة لسانه فصبا القوم إليه و استجابت له القبائل و سار إليكم فأهلككم، قولوا قولكم.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 387 · فصل في ذكر مناقب شتّى و أحاديث متفرّقة أوردها الرواة و المحدّثون و أخبار و آثار دالّة على ما نحن بصدده من ذكر فضله