كشف الغمة في معرفة الأئمة
لقد كان من رسول اللّه في أمره ذرء من قول لا يثبت حجّة و لا يقطع عذرا، و قد كان يزيغ في أمره وقتا ما، و لقد أراد في مرضه أن يصرّح باسمه فمنعت من ذلك إشفاقا و حفيظة على الإسلام، لا و ربّ هذه البنية لا تجتمع عليه قريش أبدا، و لو ولّاها لانتقضت عليه العرب من أقطارها، فعلم رسول اللّه أنّي علمت ما في نفسه فأمسك، و أبي اللّه إلّا إمضاء ما حتم.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 402 · فصل في ذكر مناقب شتّى و أحاديث متفرّقة أوردها الرواة و المحدّثون و أخبار و آثار دالّة على ما نحن بصدده من ذكر فضله