الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

التميمي اجتمعوا بمكة فذكروا أمر الناس و عابوا على ولاتهم، ثمّ ذكروا أهل النهروان فترحّموا عليهم و قالوا: و اللّه ما نصنع بالحياة بعد هم شيئا، و قالوا: إخواننا الذين كانوا دعاة الناس إلى عبادة ربّهم الذين كانوا لا يخافون في اللّه لومة لائم، فلو شرينا أنفسنا فأتينا أئمّة الضلالة فالتمسنا قتلهم فأرحنا منهم البلاد، و ثأرنا بهم إخواننا، فقال ابن ملجم: أنا أكفيكم أمر علي بن أبي طالب، و كان من أهل مصر، و قال البرك بن عبد اللّه: أنا أكفيكم معاوية بن أبي سفيان، و قال عمرو بن بكر التميمي: أنا أكفيكم عمرو بن العاص، فتعاهدوا و توافقوا لا ينكل الرجل عن صاحبه الذي وجّه إليه حتّى يقتله أو يموت دونه، فأخذوا أسيافهم فسمّوها و اتّعدوا لتسع عشرة ليلة من رمضان يثب كلّ واحد منهم إلى صاحبه الذي توجّه إليه، فأقبل كلّ واحد إلى المصر الذي فيه صاحبه.

كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 409 · في ذكر قتله و مدّة خلافته و ذكر عدد أولاده (عليهم السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.