⟨روى حديثا مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول:⟩
إنّ اللّه عزّ و جلّ خلقني و خلق عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين من نور، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا، فسبّحنا فسبّحوا، و قدّسنا و قدّسوا، و هلّلنا فهلّلوا، و مجّدنا فمجّدوا، و وحّدنا فوحّدوا، ثمّ خلق السماوات و الأرضين و خلق الملائكة، فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا و لا تقديسا، فسبّحنا فسبّحت شيعتنا فسبّحت الملائكة، و كذلك في البواقي فنحن الموحّدون حيث لا موحّد غيرنا، و حقيق على اللّه عزّ و جلّ كما اختصّنا و اختصّ شيعتنا أن ينزلنا و شيعتنا في أعلى عليّين، إنّ اللّه اصطفانا و اصطفى شيعتنا من قبل أن تكون أجساما، فدعانا فأجبنا فغفر لنا و لشيعتنا من قبل أن نستغفر اللّه تعالى.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 434 · [في فضائلها (عليها السلام) ]