كشف الغمة في معرفة الأئمة
يا مقداد ما أزعجك هذه الساعة من رحلك؟
فقال:
يا أبا الحسن خلّ سبيلي و لا تسألني عمّا ورائي، قال: يا أخي لا يسعني أن تجاوزني حتّى أعلم علمك، فقال: يا أبا الحسن رغبت إلى اللّه عزّ و جلّ و إليك أن تخلّي سبيلي و لا تكشفني عن حالي، فقال: يا أخي إنّه لا يسعك أن تكتمني حالك، فقال: يا أبا الحسن أمّا إذا أبيت فو الذي أكرم محمّدا بالنبوّة و أكرمك بالوصية ما أزعجني من رحلي إلّا الجهد، و قد تركت عيالي جياعا فلمّا سمعت بكاءهم لم تحملني الأرض فخرجت مهموما راكبا رأسي هذه حالي و قصّتي.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 444 · [في فضائلها (عليها السلام) ]