وانظر بحار الأنوار، الطبعة الحجرية و،،، ٥٢،،، قال الشيخ الطوسي رحمه الله: السفراء الممدوحون في زمان الغيبة أوّلهم من نصبه أبو الحسن: علي بن محمّد العسكري؛ وأبو محمّد: الحسن بن علي بن محمّد إِبنه عليهم السّلام، وهو: الشيخ الموثوق به أبو عمرو: عثمان بن سعيد العمري رحمه اللّٰه وكان أسديّاً - الغيبة.
٥٣٦ في ذكر توقيع له عند اختلاف الشيعة في أمر (الخلف) الاحتجاج /ج ٢ إِلى الناحية، وأعلموه بما تشاجروا فيه.
فورد جواب كتابهم بخطه صلى اللّٰه عليه وعلى آبائه: بسم اللّه الرَّحمٰن الرحيم عافانا اللّٰه وإياكم من الفتن، ووهب لنا ولكم روح اليقين، وأجارنا وإيّاكم من سوء المنقلب، أنّه أنهي إِليَّ ارتياب جماعة منكم في الدِّين، وما دخلهم من الشك والحيرة في ولاة أمرهم، فغمّنا ذلك لكم لا لنا، وساءنا فيكم لا فينا، لأنَّ اللّٰه معنا فلا فاقة بنا إلى غيره، والحقّ معنا فلن يوحشنا من قعد عنّا، ونحن صنايع ربّنا والخلق بعد صنايعنا.
يا هؤلاء!
ما لكم في الريب تترددون، وفي الحيرة تنعكسون، أو ما سمعتم اللّه يقول: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الأَمْرِ مِنْكُمْ)) أو ما علمتم ما جاءت به الآثار مما يكون ويحدث في أنمتكم، على الماضين والباقين منهم عليهم السلام؟
أو ما رأيتم كيف جعل اللّٰه لكم معاقل تأوون إِليها، وأعلاماً تهتدون بها، من لدن آدم عليه السلام إِلى أن ظهر الماضي عليه السلام، كلّما غاب علم بدا علم، وإذا أفل نجم طلع نجم، فلما قبضه اللّٰه إِليه ظننتم أنَّ اللّه أبطل دينه، وقطع السبب بينه وبين خلقه، كلّا ما كان ذلك ولا يكون، حتّى تقوم السّاعة ويظهر أمر اللّٰه
الأحتجاج