كشف الغمة في معرفة الأئمة
أصبحت و اللّه عائفة دنياكم، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد إذ عجمتهم، و شنأتهم بعد أن سبرتهم، فقبحا لفلول الحد و خور القناة، و خطل الرأي و بئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم و في العذاب هم خالدون، لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها، و سننت عليهم عارتها، فجدعا و عقرا و سحقا للقوم الظالمين، ويحهم أين زحزحوها عن رواسى الرسالة، و قواعد النبوّة و مهبط الروح الأمين، و الضنين بأمر الدنيا و الدين، ألا ذلك هو الخسران المبين.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 465 · [خطبة الزهرا ع]