كشف الغمة في معرفة الأئمة
محتملا على امرئ مسلم ضغينة و لا مريدا له بسوء و لا غائلة، و إنّ ما تكرهون في الجماعة خير لكم ممّا تحبّون في الفرقة، و إنّي ناظر لكم خيرا من نظركم لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري و لا تردوا على رأيي، غفر اللّه لي و لكم، و أرشدني و إيّاكم لما فيه المحبّة و الرضا.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 507 · ذكر إمامته و بيعته (عليه السلام)