كشف الغمة في معرفة الأئمة
قال:
فنظر الناس بعضهم إلى بعض و قالوا: ما ترونه يريد بما قال؟
قالوا:
نظنّ أنّه يريد أن يصالح معاوية، و يسلّم الأمر إليه، فقالوا: كفر و اللّه الرجل و شدّوا على فسطاطه، فانتهبوه حتّى أخذوا مصلّاه من تحته، ثمّ شدّ عليه رجل يقال له عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن جعال الأزدي فنزع مطرفه عن عاتقه فبقي جالسا متقلّدا السيف بغير رداه، ثمّ دعا بفرسه فركبه و أحدق به طوائف من خاصّته و شيعته، و منعوا منه من أراده، و دعا ربيعة و همدان فأطافوا به و منعوه، فسار و معه شوب من غيرهم.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 507 · ذكر إمامته و بيعته (عليه السلام)