الشَعْوَذَة: خفّة في اليد وأخذ كالسحر، يرى الشّيء بغير ما عليه، أصله في رأي العين - القاموس.
كذا في «ط» والغيبة، ولكن في ((أ) و((ب)): أدّى إليكم.
لاحتجاج /ج ٢ كناب(}) جواباً على كتاب أحمد بن إسحاف حول إدّعاء جعفر ٥٤١٠ فليقمها، أم بدلالة؟
فليذكرها.
قال اللّٰه عزّ وجلّ في كتابه:
(بِسْم اللهِ الرَّخمْنِ الرّحيمِ حم* تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللّٰهِ العَزِيزِ الحَكِيم * ما خَلَقْنَا التَّماواتِ وَالْأَرِضَ وَما بَيْنَهُما إلَّا بِالحَقِّ وَأْجَلٍ مُسَمَيٌ وَالَّذِينَ كَفَرُ وا عَمّا أُنذِرُوا مُعْرضُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُوْنِ اللهِ أَرُونِى ماذا خَلَقُوا مِنَ الأَرْض امْ لَهُمْ شِرْك فِي السَّماواتِ ائتُونِى بِكِتابٍ مِنْ قَبْل هذا أوْ أثارَةٍ مِنْ عِلْم إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * وَمَنْ أَضَلَّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ مَنْ لا يَسْتَجِيدُ لَهُ إِلَى يَوْم القِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ * وَإِذا حُشِرَ النّاسُ كانُوا لَهُمْ أعداءً وَكانُوا بِعبادَتِهِمْ كافِرِينَ)).
فالتمس - تولّى اللّٰه توفيقك - من هذا الظالم ما ذكرت لك، وامتحنه واسأله عن آية من كتاب اللّه يفسّرها، أو صلاة يبيّن حدودها وما يجب فيها، لتعلم حاله ومقداره، ويظهر لك عواره ونقصانه، والله حسيبه.
حفظ اللّٰه الحقّ على أهله، وأقرّه في مستقره، وقد أبى اللّٰه عزّ وجلّ أن تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين، وإذا أذن اللّٰه لنا في القول ظهر الحقّ واضمحل الباطل، وانحسر عنكم.
وإِلى اللّٰه أرغب في الكفاية، وجميل الصنع والولاية وحسبنا اللّٰه ونعم الوكيل، وصلّى اللّٰه
الأحتجاج