كشف الغمة في معرفة الأئمة
إنّه قد نزل بنا من الأمر ما ترون، و إنّ الدنيا قد تغيّرت و تنكّرت، و أدبر معروفها، و استمرّت حذاء حتّى لم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء و إلّا خسيس عيش كالكلاء الوبيل، أ لا ترون أنّ الحق لا يعمل به، و الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه، فإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة، و الحياة مع الظالمين إلّا برما.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 576 · الثامن: في ذكر شيء من كلامه (عليه السلام)