كشف الغمة في معرفة الأئمة
فعند ذلك ضرب الحسين بيده على لحيته و صاح: أ ما مغيث يغيثنا لوجه اللّه، أ ما ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه، و إذا بالحرّ بن يزيد الرياحي- الذي تقدّم ذكره- قد أقبل بفرسه إليه و قال: يا بن رسول اللّه إنّي كنت أوّل من خرج عليك و أنا الآن في حزبك، فمرني أن أكون أوّل مقتول في نصرتك، لعلّي أنال شفاعة جدّك غدا، ثمّ كرّ على عسكر عمر بن سعد فلم يزل يقاتلهم حتّى قتل، و التحم القتال حتّى قتل أصحاب الحسين (عليه السلام)
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 592 · الثاني عشر: في مصرعه و مقتله (عليه السلام)