الاحتجاج /ج ٢ في ذكر توقيع له,ع) جواباً علن أسئلة إسحاق بن يعقوب ٥٤٣ وأما أموالكم فما نقبلها إلَّا لتطهروا، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، فما آتانا اللّٰه خير ممّا آتاكم. وأمّا ظهور الفرج: فانّه إلى اللّٰه وكذب الوقاتون. وأما قول من زعم أنَّ الحسين لم يقتل، فكفر وتكذيب وضلال. وأما الحوادث الواقعة، فارجعوا فيها إِلى رواة حديثنا، فإِنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله. وأمّا محمّد بن عثمان العمري، ف وعن أبيه من قبل، فانّه ثقتي وكتابه كتابي. وأمّا محمّد بن علي بن مهزيار الأهوازي، فسيصلح اللّٰه قلبه، ويزيل عنه شكّه. وأما ما وصلتنا به، فلا قبول عندنا إلًّا لما طابَ وطهر، وثمن المغنّية حرام. وأما محمّد بن شاذان بن نعيم، فانّه رجل من شيعتنا أهل البيت. وأما أبو الخطَّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع، ملعون وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم، فانّي منهم بريء، وآبائي عليهم السلام منهم براء. الشلماب شراب يتخذ من الشيلم، وهو حبّ شبيه بالشعير، وفيه تخدير نظير البنج، وإن اتفق وقوعه في الحنطة وعمل منه الخبز، أورث السدر والدوار والنوم، ويكثر نباته في مزرع الحنطة، ويتوهم حرمته، لمكان التخدير، واشتباه التخدير بالإسكار عند العوام. انتهى. ٥٤٤ في ذكر توقيع له عليه السلام جواباً على أسئلة إسحاق بن يعقوب _الاحتجاج /ج ٢ وأمّا المتلبسون بأموالنا، فمن استحل منها شيئاً فأكله، فإنّما يأكل النيران. وأمَا الخمس، فقد ابيع لشيعتنا وجعلوا منه في حل إِلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم، ولا تخبث.
الأحتجاج