____________ تكرر في الوافي بالوفيات «بن عيسى»، و لم يرد كذلك في بقية المصادر.
و في روضات الجنّات جعل لقب «فخر الدين» لأبي الفتح.
و في شذرات الذهب عنوانه: بهاء الدين بن الفخر عيسى الإربلي.
انظر: معجم قبائل العرب.
معجم البلدان.
رياض العلماء.
نصّ ياقوت في معجمه أنّه لا يجوز فتح الهمزة في إربل.
معجم البلدان.
6 كنّاه في الروضات ب «ابن الفخر» نسبة إلى لقب أبيه أو جدّه، و قال أنّه مشهور بذلك.
بيته أبوه فخر الدين عيسى الإربلي، يعرف ب «ابن ججني»، كان حاكما على إربل و نواحيها أيّام الصاحب تاج الدين أبي المعالي محمّد بن الصلايا الحسيني، و إليه رئاسة البلد، و كان من أعيان عصره عقلا و حكمة و علما.
توفي بإربل في سلخ جمادى الآخرة سنة 664، و رثاه جماعة من أهل بغداد، منهم شمس الدين أبو المناقب محمّد ابن أحمد الحارثي الهاشمي الكوفي- من شيوخ ابن الفوطي- بقوله من قصيدة: لقد كان فخر الدين بحر فضائل * * * و لم نر بحرا قبله ضمّه القبر كريم السجايا هذّب الجود نفسه * * * إلى أن تساوى عنده الترب و التبر وصفه ابن شاكر الكتبي بالولاية على إربل، و لقّبه بالأمير حفظ لنا التاريخ من أولاده و أحفاده: الشيخ تاج الدين محمّد، ابن الإربلي، الأديب الفاضل الشاعر، يروي عن أبيه كتابه «كشف الغمة».
أبو الفتح، ابن الإربلي، تسلّم ثروة أبيه بعد موته و كانت تقدّر بألفي ألف درهم، فمحقها و مات صعلوكا.
ذهب الاستاذ الجبوري إلى أنّه متّحد مع تاج الدين محمّد، و لا بدّ من التحقيق فيه، إذ لم يكن تاج الدين بأبي الفتح في المصادر التي اطّلعنا عليها.
كشف الغمة في معرفة الأئمة