الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

____________ فوات الوفيات.

مقدمة رسالة الطيف.

المصدر السابق، و انظر: تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، و من هذا تعرف خطأ من ذهب إلى أنّ المراد بدولة اليهود دولة التتار.

13 علماء الزيدية، فالاشتباه نشأ من اتّحاد اسم الكتاب.

قال العلّامة المجلسي:

كتاب «كشف الغمة» للشيخ الزكي علي بن عيسى الإربلي..

من أشهر الكتب، و مؤلّفه من علماء الإماميّة المذكورين في سند الإجازات.

قال الأدفوي:

كان شيعيا، إلّا أنّه متأدّب مع علماء السنّة و يوافقهم في عقائدهم.

أقول: فلنستمع إلى الإربلي نفسه- بعد أن ترجم للأئمّة إلى الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)- حيث يقول في قصيدته الرائية التي أوردها في آخر كتابه «كشف الغمة» مجاهرا بحبّه لأهل البيت (عليهم السلام) و مصرّحا بأنّه متّبع لهم و هو على علم أنّه مصيب بعقيدته فيهم: أنا عبد لكم أدين بحبي * * * لكم اللّه ذا الجلال الكبيرا عالم بأنّني أصبت و أنّ اللّه * * * يؤلي لطفا و طرفا قريرا مال قلبي إليكم في الصبى * * * الغض و أحببتكم و كنت صغيرا و تولّيتكم و ما كان في أهلي * * * ولي مثلي فجئت شهيرا أظهر اللّه نوركم فأضاء الأفق * * * لمّا بدا و كنت بصيرا فهداني إليكم اللّه لطفا بي * * * و ما زال لي وليّا نصيرا * * * هذه القصيدة، و هذه الأبيات خاصة، هي القول الفصل في مذهب الرجل، و ليس وراءها قول.

و لعلّه يشير بقوله «و ما كان في أهلي ولي مثلي» إلى أنّ عشيرته لم تتمذهب بمذهب الإماميّة، و منه نشأ القول بكونه من الزيديّة ثمّ استبصر.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.