قالوا فيه اتفق مترجمو الإربلي على الثناء عليه و الإشادة بعلمه و أدبه و فضله، و وصفوه ____________ رياض العلماء.
بحار الأنوار و 29.
البدر السافر.
14 بأوصاف تنم عن مكانته الرفيعة عند معاصريه و منزلته السامية عند من أتى بعده من أصحاب التراجم، فلم تر من يخدش في علمه و دينه و رفيع خلقه، و لم تجد من يغمز في سلوكه الفردي و الاجتماعي، و هذا يدلّ على عقله الوافر و محافظته على الآداب مع من كان يعاشره، كما يدلّ على قيمة ما خلفه من المؤلفات و الكتب التي اعتنى بها العلماء من بعده.
قال بدر الدين يوسف الذهبي الدمشقي يمدحه:
لو لا غرامك بالألحاظ و المقل * * * و بالقدود التي تسبيك بالميل ما بتّ ترعى السّهى شوقا إلى قمر * * * بالقلب لا الطرف ثاو غير منتقل و العيس تحت حدوج الغيد غادية * * * تشكو الكلال من الأحداج و الكلل و قد تغنى لها الحادي فأطربها * * * و هنا على هضبات الرّمل بالرّمل يحملن كلّ هضيم الكشح ذي هيف * * * و كلّ أحوى رشيق القدّ معتدل إذا سطى قلت شبل من بني أسد * * * و إن رنا قلت رام من بني ثعل أبادني طرفه قبل العذول فقل * * * ت السبق للسيف ليس السبق للعذل فعدّ يا صاح عن دمع الكئيب فما * * * أطلّه اليوم ما يهمي على طلل و استعطف الريح من وادي الأراك فقد * * * ضنّت على الصب بالإبلال و البلل * * * و قال ابن شاكر الكتبي: «الصاحب بهاء الدين ابن الأمير فخر الدين الإربلي، المنشئ الكاتب البارع، له شعر و ترسّل، كان رئيسا..
و كان صاحب تجمّل و حشمة و مكارم، و فيه تشيّع، و كان أبوه واليا بإربل..
و خلف لما مات تركة عظيمة نحو ألفي ألف درهم تسلّمها ابنه أبو الفتح و محقها و مات صعلوكا».
كشف الغمة في معرفة الأئمة