و هكذا وصفه الصفدي، و أضاف عليه: «و قد أفرد له العزّ الاربلي ترجمة في جزء كبير».
و قال الأدفوي جعفر بن ثعلب: ____________ التذكرة الفخرية.
فوات الوفيات.
الوافي بالوفيات.
15 «كان شيعيا، إلّا أنّه متأدّب مع علماء السنّة و يوافقهم في عقائدهم، و كان كريما متواضعا، و له مجلس ببغداد يجلس فيه طرفي النهار و يجتمع عنده الفضلاء و تجري بينهم بحوث في أنواع من العلوم».
و قال ابن العماد الحنبلي: «الصدر الكبير المنشئ..
له الفضيلة التامة و النظم الرائق و النثر الفائق، صنّف مقامات حسنة و رسالة الطيف».
و قال الحرّ العاملي: «كان عالما فاضلا محدثا ثقة شاعرا أديبا منشئا، جامعا للفضائل و المحاسن، له شعر كثير في مدائح الأئمّة (عليهم السلام)».
و قال ميرزا عبد اللّه أفندي: «الوزير الكبير و الشيخ الخبير...
صاحب الفضائل الجمة، و العالم الجليل الذي كشف الغمة، و أزال الحيرة عن الامة».
و قال الفضل بن روزبهان: «اتفق جميع الإمامية على أنّ علي بن عيسى من عظمائهم، و الأوحدي النحرير من جملة علمائهم، لا يشقّ عباره و لا يتعدى آثاره، و هو المعتمد المأمون في النقل».
و قال السيّد الخوانساري: «كان من أكابر محدّثي الشيعة، و أعاظم علماء المائة السابعة، و له الرواية عن السيّد رضي الدين..
و خلق كثير من أعاظم علماء الفريقين».
و قال السيّد حسن الصدر الكاظمي: ____________ أي لا يحتج معهم فيها، بل يلزم جانب المجاملة و المداراة معهم، كما هو المطلوب من المسلمين بعضهم مع بعض، و قد ورد الأمر بها في أحاديث أهل البيت (عليهم السلام).
كشف الغمة في معرفة الأئمة