البدر السافر، نقلنا عنه بواسطة تعليق من محقق فوات الوفيات.
شذرات الذهب.
أمل الآمل.
رياض العلماء.
المصدر السابق.
روضات الجنّات.
16 «بهاء الدين، كان من أئمّة الأدب و النحو و اللغة و الإنشاء».
و قال خير الدين الزركلي: «منشئ مترسّل من الشعراء، كتب لمتولّي إربل ثمّ خدم ببغداد في ديوان الإنشاء، له كتب أدبية».
و قال الشيخ عباس القمي: «بهاء الدين أبو الحسن، من كبار علماء الإمامية، العالم الفاضل الشاعر الأديب، المنشئ الحرير المحدّث الخبير، الثقة الجليل، أبو الفضل و المحاسن الجمة، صاحب كتاب الغمة، كتاب نفيس جامع حسن، و لصاحبه بيان في تأويل ما نسب الأئمّة (عليهم السلام) إلى أنفسهم المقدسة من الذنب و الخطأ و العصيان مع عصمتهم».
و قال الشيخ آقا بزرك الطهراني: «الوزير الصاحب الكاتب الأديب..
المولى الصدر الكبير المعظم، مولى الأيادي ملك الفضلاء، واسطة العقد».
و قال العلّامة الأميني: «فذّ من أفذاذ الامّة، و أوحدي من نياقد علمائها، بعلمه الناجع و أدبه الناصع يتبلّج القرن السابع، و هو في أعاظم العلماء قبلة في أئمّة الأدب، و إن كان به ينضد جمان الكتابة و تنظم عقود القريض.
و بعد ذلك كلّه هو أحد ساسة عصره الزاهي، ترنّحت به أعطاف الوزارة و أضاء دستها، كما ابتسم به ثغر الفقه و الحديث، و حميت به ثغور المذهب».
و قال الاستاذ عبد اللّه الجبوري:
كشف الغمة في معرفة الأئمة