النساء: 41.
البقرة: 143.
اخترق الأرض: مرّ فيها.
الأنبياء: 107.
33 و من أسمائه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نبي الملحمة ورد في الحديث، و الملحمة الحرب، و سمّي بذلك لأنّه بعث بالذبح.
و روي أنّه سجد يوما فأتى بعض الكفّار بسلا ناقة فألقاه على ظهره، فقال: يا معشر قريش أي جوار هذا و الذي نفس محمّد بيده لقد جئتكم بالذبح، فقام إليه أبو جهل و لاذ به من بينهم و قال: يا محمّد ما كنت جهولا، و سمّي بنبي الملحمة بذلك.
و من أسمائه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الضحوك كما تقدم أنّه ورد في التوراة، و إنّما سمّي بذلك لأنّه كان طيّب النفس، و قد ورد أنّه كان فيه دعابة و قال: إنّي لأمزح و لا أقول إلّا حقّا، و قال لعجوز: الجنّة لا تدخلها العجز، فبكت، فقال: إنّهنّ يعدن أبكارا.
و روي عنه مثل هذا كثيرا.
و كان يضحك حتّى يبدو ناجذه، و قد ذكر اللّه سبحانه لينه و رفقه فقال: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ و كذلك كانت صفته (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على كثرة من ينتابه من جفاة العرب و أجلاف البادية، لا يراه أحد ذا ضجر و لا ذا جفاء و لكن لطيفا في المنطق، رفيقا في المعاملات، ليّنا عند الجوار، كأنّ وجهه إذا عبست الوجوه دارة القمر عند امتلاء نوره (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
و من أسمائه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) القتّال، سيفه على عاتقه، سمّي بذلك لحرصه على الجهاد و مسارعته إلى القراع، و دؤبه في ذات اللّه و عدم إحجامه، و لذلك
كشف الغمة في معرفة الأئمة