الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قال الجزري:

في الحديث: من أصبح آمنا في سربه معافي بدنه، يقال فلان آمن في سربه- بالكسر- أي في نفسه، و فلان واسع السرب أي رخى البال، و يروى بالفتح و هو المسلك و الطريق.

بضمّ القاف و فتح الثاء المثلثة.

الأعراف: 89.

35 كان يقول في صفته: الفاتح لما استغلق، و الوجهان متقاربان.

و من أسمائه: الأمين و هو مأخوذ من الأمانة و أدائها، و صدق الوعد و كانت العرب تسمّيه بذلك قبل مبعثه، لما شاهدوه من أمانته، و كلّ من أمنت منه الخلف و الكذب فهو أمين، و لهذا وصف به جبرئيل (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ.

و من أسمائه (عليه السلام) الخاتم، قال اللّه تعالى: خاتَمَ النَّبِيِّينَ من قولك ختمت الشيء أي تممته و بلغت آخره، و هي خاتمة الشيء و ختامه، و منه ختم القرآن و خِتامُهُ مِسْكٌ أي آخر ما يستطعمونه عند فراغهم من شربه ريح المسك، فسمّي به لأنّه آخر النبيّين بعثة، و إن كان في الفضل أوّلا، قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنّهم أوتوا الكتاب من قبلنا، و أوتيناه من بعدهم.

فأمّا المصطفى فقد شاركه فيه الأنبياء صلّى اللّه عليه و آله و عليهم أجمعين، و معنى الاصطفاء الاختيار، و كذلك الصفوة و الخيرة إلّا أنّ اسم المصطفى على الإطلاق ليس إلّا له (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، لأنّا نقول آدم مصطفى، نوح مصطفى، إبراهيم مصطفى، فإذا قلنا المصطفى تعيّن (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ذلك من أرفع مناقبه و أعلى مراتبه.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.