إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ* و مذكّر في قوله: إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ.
و نبي التوبة، و روى البيهقي في كتاب دلائل النبوّة باسناده عن ابن عباس قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ اللّه خلق الخلق قسمين فجعلني في خير هما قسما و ذلك قوله تعالى: وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ وَ أَصْحابُ الشِّمالِ فأنا من أصحاب اليمين و أنا من خير أصحاب اليمين، ثمّ جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا فذلك قوله: فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ ____________ المزّمّل: 1.
المدّثّر: 1.
الحاقة: 40.
التكوير: 19.
المائدة: 15.
النحل: 83.
الفرقان: 1.
التوبة: 128.
الجن: 19.
الرعد: 7.
الغاشية: 21.
الخلائق- خ ل.
الواقعة: 27.
الواقعة: 41.
الواقعة: 8.
الواقعة: 9.
37 السَّابِقُونَ فأنا من السابقين و أنا خير السابقين، ثمّ جعل الأثلاث قبايل فجعلني في خيرها قبيلة و ذلك قوله تعالى: وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا فأنا أتقى ولد آدم و أكرمهم على اللّه و لا فخر، ثمّ جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا و ذلك قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فأنا و أهل بيتي مطهّرون من الذّنوب، و قد رواه ابن الأخضر الجنابذي و ذكره في كتابه معالم العترة النبوية،
كشف الغمة في معرفة الأئمة