و قال عمّه أبو طالب: و شقّ له من اسمه كي يجلّه * * * فذو العرش محمود و هذا محمّد و قيل إنّه لحسّان من قصيدة أوّلها: أ لم تر أنّ اللّه أرسل عبده * * * و برهانه و اللّه أعلى و أمجد و من صفاته (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) التي وردت في الحديث: راكب الجمل، و محرّم الميتة، و خاتم النبوّة، و حامل الهراوة- و هي العصاء الضخمة- و الجمع الهراوي بفتح الواو مثال المطايا، و رسول الرحمة، و قيل إنّ اسمه في التوراة بماد ماد، و صاحب الملحمة، و كنيته أبو الأرامل، و اسمه في الإنجيل الفارقليط، و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنا الأوّل و الآخر، الأوّل في النبوّة و آخر في البعثة، و كنيته أبو القاسم. و روى أنس أنّه لمّا ولد له إبراهيم من مارية القبطيّة أتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال: السلام عليك أبا إبراهيم أو يا أبا إبراهيم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). ذكر مولده (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نقلت من كتاب تاريخ المواليد و وفاة أهل البيت (عليهم السلام) رواية الشيخ الأديب أبي محمّد عبد اللّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشّاب عن شيوخه، و النسخة التي نقلت منها بخط الشيخ علي بن محمّد بن محمّد بن وضاح الشهراباني رحمه اللّه و كان من أعيان الحنابلة في زماني رأيته و أجاز لي و توفي في ثاني صفر ____________ الواقعة: 10. الحجرات: 13. الأحزاب: 33. هو أبو محمّد عبد اللّه أحمد البغدادي اللغوي النحوي الأديب المفسّر الشاعر صاحب تاريخ مواليد و وفيات أهل بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، كان من تلامذة الجواليقي و ابن الشجري، و كان خطّه في نهاية الحسن، توفي ببغداد سنة 567 و دفن بقرب قبر بشر الحافي.
كشف الغمة في معرفة الأئمة