____________ الجم الغفير و الجماء الغفير أي جماعتهم الشريف و الوضيع الذين لا يعلم عددهم لكثرتهم.
و لمّا ادّعى مسيلمة النبوّة أتته امرأة و طلبت منه أن يدعو اللّه لمائها و نخلها كما دعى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لهذا القوم في بئرهم، ففعل مسيلمة مثل ما فعله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و تفل في البئر فغار ماؤها و يبس النخل.
قال الجزري في حديث الاستسقاء:
يريد اللّهمّ أنزل الغيث في مواضع النّبات لا في مواضع الأبنية.
الثمال بالكسر الغياث، يقال فلان ثمال قومه أي غياث لهم يقوم بأمرهم.
51 و خشوعه و تواضعه و خضوعه و كرم آبائه و جدوده و سخاؤه وجوده و صمته و بيانه و صدق لهجته و رعايته للعهد و وفاؤه بالوعد و عدم تلوّنه و استمرار طريقته و إنصافه في معاملته و حسن خلقه و خلقه و جدّه و وقاره و ضياؤه و أنواره و حياؤه و لينه و ثقته و يقينه و عفوه و رحمته و صفحه و قناعته و صدق توكّله و مكانته من اللّه تعالى التي يدلّ عليها ما نقلته من مسند أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأتبعته حتّى دخل نخلا فسجد و أطال السجود حتّى خفت أو خشيت أن يكون اللّه عزّ و جلّ قد توفّاه و قبضه، فجئت أنظر فرفع رأسه فقال: مالك يا عبد الرحمن؟
قال:
فذكرت ذلك له، قال: فقال لي: إنّ جبرئيل (عليه السلام) قال لي أ لا أبشّرك أنّ اللّه عزّ و جلّ يقول لك: من صلّى عليك صلّيت عليه، و من سلّم عليك سلّمت عليه، فسجدت للّه شكرا.
كشف الغمة في معرفة الأئمة