قال علي (عليه السلام): أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا يقولها بعدي إلّا مفتر، فلولا أنّ لهذه الإخوة مزيّة على غيرها ما خصّه الرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بذلك، و في رواية اخرى: لا يقولهما بعدي إلّا كذّاب. ____________ البقرة: 148. بثينة- العذرية- جهينة: صاحبة جميل الشاعر. و هو الذي لا يقرب النساء. قال الشاعر. إذا كنت عزهاة عن اللهو و الصبا * * * فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا البقرة: 50. الغافر: 46. الأعراف: 130. الأعراف: 73. 65 و من ذلك قوله تعالى حكاية عن لوط: هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ و لم يكن بناته لصلبه و لكن بنات امّته فأضافهنّ إلى نفسه رحمة و تعطّفا و تحنّنا، و قد بيّن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حيث سئل فقال: إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلّفوني فيهما، قلنا: فمن أهل بيتك؟ قال: آل علي و آل جعفر و آل عقيل و آل العباس. و سئل ثعلب لم سمّيا الثقلين؟ قال: لأنّ الأخذ بهما ثقيل، قيل: و لم سمّيت العترة؟ قال: العترة القطعة من المسك، و العترة: أصل الشجرة. قال أبو حاتم السجستاني: روى عبد العزيز بن الخطاب عن عمرو بن شمر عن جابر قال: أجمع آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم، و على أن لا يمسحوا على الخفين. قال ابن خالويه: هذا مذهب الشيعة و مذهب أهل البيت، و قد تخصص ذلك لعموم، قال اللّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. قالت أمّ سلمة: نزلت في النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم.
كشف الغمة في معرفة الأئمة