عن أنس قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يمرّ ببيت فاطمة بعد أن بنى عليها علي (عليه السلام) ستّة أشهر، و يقول: الصلاة أهل البيت، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ.
قال:
و كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول في دعائه: «اللهمّ استغفاري لك مع مخالفتي للؤم، و إنّ تركي الاستغفار مع سعة رحمتك لعجز، فيا سيّدي إلى كم تتقرّب إليّ و تتحبّب و أنت عنّي غني، و إلى كم أتبعّد منك و أنا إليك محتاج فقير، اللّهمّ صلّ ____________ هود: 78.
هذا أحد القولين في الآية ذهب إليه مجاهد و سعيد بن جبير، و القول الآخر عن قتادة و غيره إنّه أراد بناته لصلبه.
هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد النحوي الشيباني بالولاء، و كان إمام الكوفيّين في النحو و اللغة، سمّي ثعلب لأنّه كان إذا سئل عن مسئلة أجاب من هاهنا و هاهنا فشبّهوه بثعلب إذا أغار، مات ببغداد سنة 291.
الأحزاب: 33.
أي بعد الزفاف.
66 على محمّد و على أهل بيته» و يدعو بما شاء.
فمتى قلنا آل فلان مطلقا فإنّما نريد من آل إليه بحسب أو قرابة، و متى تجوّزنا وقع على جميع الامّة.
و تحقيق هذا أنّه لو أوصى بماله لآل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لم تدفعه الفقهاء إلّا إلى الذين حرمت عليهم الصدقة، و كان بعض من يدّعي الخلافة يخطب فلا يصلّي علي النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقيل له في ذلك، فقال: إنّ له أهيل سوء إذا ذكرته اشرأبّوا فمن المعلوم أنّه لم يرد نفسه لأنّه كان من قريش، و لمّا قصد العباس الحقيقة قال لأبي بكر:
كشف الغمة في معرفة الأئمة