الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، شجرة نحن أغصانها و أنتم جيرانها، و آل أعوج و آل ذي العقال نسل أفراس من عتاق الخيل. يقال: هذا الفرس من آل أعوج إذا كان من نسلهم، لأنّ البهائم بطل بينهما القرابة و الدين، كذلك آل محمّد من تناسله فاعرفه، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ أي عالمي زمانهم، فأخبر أنّ الآل بالتناسل لقوله تعالى ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ. قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): سألت ربّي أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي النار فأعطانيها. و أمّا قولهم: قرأت آل (حم) فهي السور السبعة التي أوّلهنّ (حم)، و لا تقل الحواميم، و قال أبو عبيدة: الحواميم سور في القرآن على غير القياس، و آل يس آل محمّد و آل يس حزقيل و حبيب النجّار، و قد قال ابن دريد مخصّصا لذلك العموم و إن لم يكن بنا حاجة إلى الاحتجاج بقوله، لأنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد ذكره في عدّة مواضع كآية المباهلة و خصّ عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) بقوله: اللّهمّ هؤلاء أهلي. و كما روي عن أمّ سلمة أنّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أدخل عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) في كسائه و قال: اللّهمّ إنّ هؤلاء أهلي أو أهل بيتي، فقالت أمّ سلمة: و أنا منكم؟ قال: أنت بخير أو على خير كما يأتي في موضعه، و من شعر ابن دريد:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.