الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و أهل الكتاب اليهود و النصارى.

و أمّا قوله تعالى: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ فشكرا ينتصب على المصدر تقديره اشكروني بطاعتكم شكرا، فصلاة العبد و صومه و صدقته شكرا للّه و أفضل الشكر الحمد للّه، فإنّه يعني ما وهب لهم من النبوّة و الملك العظيم، فقد كان يحرس داود في كلّ ليلة ثلاثون ألفا و ألان اللّه له الحديد و رزقه حسن الصوت بالقراءة، و آتاه الحكمة و فصل الخطاب.

قيل: فصل الخطاب كلمة أمّا بعد، و الجبال يسبّحن معه و الطير، و اعطي سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، و سخّرت له الريح و الجنّ و علّم منطق الطير.

فصل [في ذكر ما ورد من الآثار في معنى الأهل و الآل و...] في ذكر ما ورد فيما قدّمناه من الآثار: عن علي بن موسى عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّا أهل بيت لا تحلّ لنا الصدقة و أمرنا بإسباغ الوضوء و لا ننزى حمارا على عتيقة.

____________ قال ابن الأثير في النهاية في الحديث إنّه أعذف على علي و فاطمة سترا أي أرسله و أسبله.

و الخميصة: ثوب خز أو صوف معلم.

الأحزاب: 32.

سبأ: 13.

و قيل أنّه «البيّنة على الطالب و اليمين على المطلوب» و قيل الفهم في الحكومات و الفصل في الخصومات و قيل غير ذلك.

قال الجزري في النهاية:

و في حديث علي: أمرنا أن لا ننزى الحمر على الخيل أي نحملها عليها للنسل.

و العتيقة مؤنّث العتيق: الفرس الرائع.

و حكى عن الخطابي أنّه قال: يشبه أن يكون المعنى فيه و اللّه أعلم:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.