____________ أي أسرع.
قال الجزري:
في الحديث: أنا فرطكم على الحوض أي متقدّمكم؟؟؟
إليه، يقال: فرط يفرط فهو فارط و فرط إذا تقدّم و سبق القوم ليرتاد لهم الماء و يهيّىء لهم الدلاء و الأرشية.
عيل علينا أي أعجزنا.
و في بعض النسخ «نبوّتها» بدل «نبيّها».
و في نسخة «وليّه» بدل «مولاه» في الموضعين.
الهاجرة: شدّة الحر.
71 رسوله.
قال:
و أنا أشهد مثل ما شهدتم.
فقال:
أيها الناس إنّي قد خلّفت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي كتاب اللّه و أهل بيتي، ألا و إنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض- حوض ما بين بصرى و صنعاء - فيه من الآنية كعدد نجوم السماء، إنّ اللّه سائلكم كيف خلّفتموني في كتابه و في أهل بيتي، ثمّ قال: أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين؟
قالوا:
اللّه و رسوله أولى بالمؤمنين- يقول ذلك ثلاث مرّات- ثمّ قام في الرابعة و أخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه- ثلاث مرّات- ألا فليبلّغ الشاهد الغائب.
أقول: لو تدبّر متدبّر هذا الكلام و مقاصده و طرح الهوى جانبا و قدّم الإنصاف أمامه لاتّضح له أنّ هذا نصّ جليّ على عليّ بالإمامة و إقامة للحجة على من نابذه و نازعه الأمر، و كم له (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من الحجج الدالّة و البراهين الظاهرة أذكر ما يتّفق منها عند ذكر ترجمته، فأمّا هنا فقصدي مصروف إلى إيراد ما جاء في الآل و الأهل و العترة على سبيل الإجمال، و قال في ذلك الكميت:
كشف الغمة في معرفة الأئمة