الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

الكهف: 82.

أي سمعت بأذني هاتين و إلّا صمّتا.

و في نسخة «ثمارها».

طه: 82.

73 و نقلت من كتاب الفردوس تأليف شيرويه الديلمي عن عبد اللّه بن عمر عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أوّل من أشفع له يوم القيامة من أمّتي أهل بيتي ثمّ الأقرب فالأقرب، الحديث بتمامه.

و عن ابن عباس عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنا و علي من شجرة واحدة و الناس من أشجار شتّى، و إنّما ذكرت هذا الحديث هنا لأنّه بمعنى ما تقدم من تخصيص الأهل و الآل لقرابته الأدنين صلّى اللّه عليه و عليهم.

و عن أنس بن مالك عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّا معشر بني عبد المطلب سادة أهل الجنّة أنا و حمزة و جعفر و علي و الحسن و الحسين و المهدي.

و رأيت في رواية اخرى: إنّا بني عبد المطلب سادات الناس.

و (بني منصوب على المدح كما قال إنّا بني نهشل و نحن بني ضبة في أمثال ذلك كثير) و إنّما خصّهم بالذكر دون باقي الأئمّة لأنّه هو (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا يحتاج في إثبات سيادته إلى دليل لأنّه سيّد ولد آدم (عليه السلام).

و أمّا الباقون عدا المهدي فإنّهم رزقوا الشهادة فلهم مزيّة على غيرهم، و أمّا المهدي (عليه السلام) فصاحب دولة جديدة و سعادة مستأنفة يعيد اللّه به دينه، و يعزّ بإقامة دعوته سلطانه، و يشيّد بعزّ نصره برهانه، و يرفع بآياته مناره فلا عجب إذا ساد الناس و خصّ بالذكر، و نبّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على فضله و كانوا أحقّ بها و أهلها.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.