و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّا أهل بيت قد أذهب اللّه عنّا الرجس و الفواحش ما ظهر منها و ما بطن.
ابن مسعود عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّا أهل بيت اختار اللّه عزّ و جلّ لنا الآخرة على الدنيا.
ابن مسعود عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): حبّ آل محمّد يوما خير من عبادة سنة و من مات عليه دخل الجنّة.
زيد بن أرقم: خمس من أوتيهنّ لم يعذر عن ترك عمل الآخرة: زوجة صالحة، و بنون أبرار، و حسن مخالطة الناس، و معيشة في بلده، و حبّ آل محمّد (عليهم السلام).
أمّ سلمة عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): عليّ و شيعته هم الفائزون يوم القيامة.
و قيل في العترة زيادة على ما ذكرنا ما نقلته من مطالب السئول في مناقب آل الرسول تصنيف الشيخ العالم كمال الدين محمّد بن طلحة و كان شيخا مشهورا و فاضلا مذكورا أظنّه مات رحمه اللّه في سنة أربع و خمسين و ستمائة، و حاله في ترفعه و زهده و تركه 74 وزارة الشام و انقطاعه و رفضه الدنيا حال معلومة قرب العهد بها، و في انقطاعه عمل هذا الكتاب و كتاب الدائرة، و كان شافعي المذهب من أعيانهم و رؤسائهم، قال: العترة هي العشيرة و قيل: هي الذرية.
و قد وجد الأمران فيهم (عليهم السلام) فإنّهم عشيرته و ذريّته، أمّا العترة فهم الأهل الأدنون و هم كذلك، و أمّا الذريّة فإنّ أولاد بنت الرجل ذريّته و يدلّ عليه قوله تعالى عن إبراهيم: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.
وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ فجعل عيسى من ذريّة إبراهيم و لم يتّصل به إلّا من جهة مريم (عليها السلام).
كشف الغمة في معرفة الأئمة