____________ الأعراف: 142. يقال ارتأى في الأمر إذا تفكّر فيه و نظر وجه المصلحة فأتاه. الجذّ: القطع، و الجذّاء المقطوعة. الطخية قطعة من سحاب، و الطخياء الليلة المظلمة. طبع بالنجف الأشرف في المطبعة الحيدرية. 84 و يميت و هو حيّ لا يموت اغفر لامّي فاطمة بنت أسد، و لقّنها حجّتها و وسّع عليها مدخلها بحقّ نبيّك محمّد و الأنبياء الذين من قبلي فإنّك أرحم الراحمين. قال الخوارزمي و من قولي فيه: نسب المطهّر بين أنساب الورى * * * كالشمس بين كواكب الأنساب و الشمس إن طلعت فما من كوكب * * * إلّا تغيب في نقاب حجاب قال: و وجدت ثلاثة أبيات لنصراني بخط الزجاج في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام): عليّ أمير المؤمنين صريمة * * * و ما لسواه في الخلافة مطمع له النسب العالي و إسلامه الذي * * * تقدّم فيه و الفضائل أجمع و لو كنت أهوى ملّة غير ملّتي * * * لما كنت إلّا مسلما أتشيّع و نقلت من كتاب مواليد الأئمّة تصنيف الشيخ ابن الخشّاب بخط ابن وضّاح في عمره و نسبه (عليه السلام) ما هذا صورته: مضى أمير المؤمنين و هو ابن خمس و ستين سنة، سنة أربعين من الهجرة، و نزل الوحي و له اثنا عشر سنة، و أقام بمكة مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثلاث عشرة سنة، ثمّ هاجر فأقام معه بالمدينة عشر سنين، و أقام بعده ثلاثين سنة، فكان عمره خمسا و ستّين سنة، قال: و قبض في ليلة الجمعة، قبره بالغري، كنيته أبو الحسن و أبو الحسين، لقبه سيّد الوصيّين و قائد الغرّ المحجّلين و أمير المؤمنين، و الصدّيق الأكبر، و الفاروق الأعظم، و قسيم النّار و الجنّة، و الوصي و حيدرة و أبو تراب، هذا آخر كلامه في هذا، فانظر و اعتبر إلى هذا الكتاب و مصنّفه و كاتبه و هما من أعيان أصحاب أحمد بن حنبل و اعترافهما بأنّه الصدّيق الأكبر و الفاروق الأعظم، و يفضّلون عليه غيره و يحطّونه عن رتبة من قد أقرّوا أنّه أكبر منه، ما هذا إلّا عجيب!
كشف الغمة في معرفة الأئمة