ذكر كناه (عليه السلام) أبو الحسن و أبو الحسين و أبو تراب. و ذكر الخوارزمي أبو محمّد: قال علي (عليه السلام): كان الحسن يدعوني في حياة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبا الحسين، و الحسين يدعوني أبا حسن، و لا يريان أبا إلّا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ____________ الصريمة: العزيمة على الشيء و قطع الأمر، و يقال فلان ماضي الصريمة و العزيمة و لعلّه في الشعر من باب زيد عدل. 85 فلمّا مات دعواني أباهما. و من كناه أيضا ما نقلته من كتاب مناقب ابن مردويه عن جابر قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول لعلي بن أبي طالب (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قبل موته بثلاث: سلام عليك يا أبا الريحانتين أوصيك بريحانتيّ من الدنيا، فعن قليل ينهدّ ركناك و اللّه خليفتي عليك. قال: فلمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال علي (عليه السلام): هذا أحد ركنيّ الذي قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فلمّا ماتت فاطمة (عليها السلام) قال: هذا ركني الثاني الذي قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و نقلت من كتاب مناقب الخوارزمي عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليّا، قال: فأبى سهل، فقال: أمّا إذا أبيت فقل: لعن اللّه أبا تراب، فقال سهل: ما كان لعليّ اسم أحبّ إليه من أبي تراب و إنّه كان ليفرح إذا دعي به، فقال له: أخبرني عن قصّته لم سمّي أبا تراب؟
كشف الغمة في معرفة الأئمة