البتول من النساء: العذراء المنقطعة من الأزواج.
و قيل هي المنقطعة إلى اللّه عن الدنيا.
بيضة البلد تستعمل في المدح و الذم، أمّا استعمالها في المدح فقول أخت عمرو ترثيه و قد قتله أمير المؤمنين علي (عليه السلام): لو كان قاتل عمرو غير قاتله * * * لكنت أبكي عليه آخر الأبد لكنّ قاتله من لا يعاب به * * * قد كان يدعى قديما بيضة البلد 87 و أنا أقول في ألقابه: هو أمير المؤمنين، و يعسوب المسلمين، و غرّة المهاجرين، و صفوة الهاشميين، و قاتل الكافرين و الناكثين و المارقين، و الكرّار غير الفرّار، فصال فقار كلّ ذي ختر بذي الفقار، صنو جعفر الطيّار، قسيم الجنّة و النّار، مقعص الجيش الجرّار، لاطم وجوه اللجين و النضّار بيد الاحتقار، أبو تراب، مجدّل الأتراب، معفّرين بالتراب، رجل الكتيبة و الكتاب، و المحراب و الحراب، و الطعن و الضراب، و الخير الحساب بلا حساب، مطعم السغاب بجفان كالجواب، رادّ المعضلات بالجواب الصواب، مضيف النسور و الذئاب بالبتّار الماضي الذباب، هازم الأحزاب، قاصم الأصلاب، قاسم الأسلاب، ____________ و في نسخة «بكيته ما أقام الروح في جسد» بدل المصراع الأخير.
و أمّا استعمالها في الذم فقولهم: هو أذلّ من بيضة البلد أي من بيضة النعام التي تتركها، قال الشاعر: لو كان حوض حمار ما شربت به * * * إلّا بإذن حمار آخر الأبد لكنّه حوض من أودى بإخوته * * * ريب الزمان فأمسى بيضة البلد
كشف الغمة في معرفة الأئمة