إنّ الأسود أسود الغاب همّتها * * * يوم الكريهة في المسلوب لا السلب حليف البيض و الأسل، شجاع للسهل و الجبل، زوج فاطمة الزهراء سيّدة ____________ جزّ الشيء: قطعه.
الأين: الحية مثل الأيم.
القراب- بالكسر-: ما يجعل فيه السيف بغمده.
هذا إشارة إلى أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر بسدّ الأبواب التي كانت إلى المسجد و لم يترك منها مفتوحا إلّا باب علي (عليه السلام).
بلى الثوب: خلق.
و الجلباب: القميص.
و الرث بمعنى البلى أيضا.
روّاض الصعاب أي مذلّلها.
مكان دحض و دحض بالتحريك أي زلق، و دحضت حجّته دحوضا بطلت، و أدحضه اللّه و الإدحاض الإزلاق.
قوله مضيف النسور و الذئاب و رفيق الطير مثل قول الشاعر مسلم بن الوليد: قد عوّد الطير عادات وثقن بها * * * فهنّ يصحبنه في كلّ مرتحل في أمثال ذلك كثير.
المناوشة في القتال إذا تدانى الفريقان و هو اشتداده و كثرته و التناوش التناول و الحتف الموت و جمعه حتوف.
الضرغام و الضرغامة الأسد.
الطفل بالتحريك بعد العصر، و تطفيل الشمس ميلها إلى الغروب، و طفل الليل: ظلامه.
السلب: ما يسلب من القتيل ممّا معه من الثياب و السلاح، و هذه صفة مدح تنبئ عن كرم القاتل، و قد اشتهر (عليه السلام) بهذه الصفة حتّى أنّه (عليه السلام) ترك درع عمرو بن عبد ود يوم خندق لمّا قتله و ما للعرب يومئذ درع خير من درعه، و كلام عمر بن الخطّاب له (عليه السلام) في ذلك مذكور في كتب الخاصّة و العامّة، فراجع بحار الأنوار (ج 6 ص 529)، و سيرة ابن هشام (ج 2 ص 341) و غير هما من كتب الفريقين.
كشف الغمة في معرفة الأئمة