____________ الغبراء: الأرض.
أديم السماء: وجهه.
القعب: القدح الغليظ الجافي.
التهجّد صلاة الليل و الوثير الوطء.
أي في اموره كلّها و أحواله جميعا.
النجر الأصل و الحسب.
الكبش: سيّد القوم و قائدهم.
الشجى ما ينشب في الحلق من عظم و غيره.
الشرى طريق في سلمى كثير الأسد.
النهية بالضم واحدة النهى و هو العقول لأنّها تنهى عن القبيح.
اللهى: أفضل العطاء.
91 الوغى، قطّاع الطلى، شمس الضحى، أبو القرى في أمّ القرى، المبشّر بأعظم البشرى، مطلق الدنيا، مؤثر الآخرة على الأولى، ربّ الحجى بعيد المدى، ممتطي صهوة العلى، مستند الفتوى، مثوى التقى، نديد هارون من موسى، مولى كلّ من له رسول اللّه مولى، كثير الجدوى، شديد القوى، سالك الطريقة المثلى، المعتصم بالعروة الوثقى، الفتى أخو الفتى، الذي أنزل فيه هل أتى، أكرم من ارتدى، و أشرف من احتذى، أفضل من راح و اغتدى، أشجع من ركب و مشى، أهدى من صام و صلّى، مراقب حقّ اللّه إن أمر أو نهى، الذي ما صبا في الصبى، و سيفه عن قرنه ما نبا، و نور هداه ما خبا، و مهر أقدامه ما كبا، دعاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى التوحيد فلبّى، و جلا ظلم الشّرك و جلىّ، و سلك المحجّة البيضاء، و أقام الحجة الزهرا، جنيت ثمار النصر من علمه، و التقطت جواهر العلم من قلمه، و نشأت ضراغم المعارك من أجمه، و بأس كيوان أقدام هممه، و اخضرت ربى الأماني من ديم كرمه، نعم هو أبو الحسن، القليل الوسن، الذي لم يسجد للوثن، هو عصرة المنجود، هو من الذين أحيوا أموات الآمال بحباء الجود، هو من الذين سيماهم في وجوههم من أثر السجود، هو محارب الكفرة و الفجرة بالتأويل و التنزيل، هو الذي مثله مذكور في التوراة و الإنجيل، هو الذي كان بالمؤمنين وليا حفيا، و للرسول بعده وصيا، نصره كبيرا، و آمن به صبيا، هو الذي كان لجنود الحق سندا، و لأنصار الدين يدا و عضدا
كشف الغمة في معرفة الأئمة