____________ المسعر و المسعار: الخشب الذي تسعر به النار و منه قيل إنّه لمسعر حرب أي تسعر به و تحمى، و الوغى الحرب لما فيها من الصوت و الجلبة و الوغا مثله.
و هي الرقاب.
الصهوة موضع اللبد من ظهر الفرس و أعلى كلّ جبل صهوته.
الند و النديد المثل و النظير.
و هي العطية.
المثلى تأنيث الأمثل و هو القريب من الخير و أماثل القوم خيار هم و أفاضلهم.
نبا السيف عن الضريبة نبوا: كلّ و ارتدّ عنها و لم يمض.
الضرغام و الضرغامة الأسد.
الأجم- بفتحتين- جمع الأجمة: مأوى الأسد.
الديمة المطر ليس فيه رعد و برق أقلّه ثلث النهار أو ثلث الليل و أكثره ما بلغ، و جمعه ديم.
الوسن- بفتحتين-: النعاس.
العصرة الملجأ و المنجود المكروب.
92 و مددا، و لضعفاء المسلمين مجيرا، و لصناديد الكافرين مبيرا، و لكؤوس العطاء على الفقراء مديرا، حتّى أنزل فيه و في أهل بيته الذين طهّرهم اللّه تطهيرا: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً هو علي العلي، الوصي الولي، الهاشمي المكي المدني الأبطحي الطالبي، الرضي المرضي، المنافي القوي الجري اللوذعي الأريحي المولوي، الصفي الوفي، الذي بصّره اللّه حقائق اليقين، و رتق به فتوق الدين، الذي صدّق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و صدّق، و بخاتمه في الركوع تصدّق، و اعتصب بالسماحة و الحماسة و تطوّق، و دقّق في علومه و معارفه و حقّق، و ذكّرنا بقتل الوليد بدرا و بقتل عمرو الخندق، و مزّق من أبناء الحروب ما مزّق، و غرق في لجّة سيفه أسود الهياج من غرق، و حرق بشهاب صارمه من شياطين العراك من حرق، حتّى استوسق الإسلام و اتّسق، هو أطول بني هاشم باعا، و أمضاهم زماعا، أرحبهم ذراعا، و أكثرهم أشياعا، و أخلصهم أتباعا، و أشهرهم قراعا، و أحدّهم سنانا، و أعربهم لسانا، و أقواهم جنانا، هو حيدر و ما أدراك ما حيدر، و هو الكوكب الأزهر، و الصارم المذكر، صاحب براءة و غدير خم و راية خيبر، و كمي أحد و حنين و الخندق و بدر الأكبر، هو ساقي ورّاد الكوثر يوم المحشر، أبو السبطين، و مصلّي القبلتين، و أنسب من في الأخشبين، و أعلم من في الحرمين.
كشف الغمة في معرفة الأئمة