____________ الصنديد السيّد الشجاع.
الإنسان: 8.
اللوذعي: الخفيف الذكي الظريف الذهن، الحديد الفؤاد و اللسان الفصيح كأنّه يلذع بالنّار من ذكائه و توقّد خاطره.
استوسق اجتمع و اتّسق انتظم.
الباع: قدر مدّ اليدين و ربّما عبّر بالباع عن الشرف و الفضل و الكرم، يقال فلان طويل الباع أي كريم واسع الخلق و مقتدر.
يقال للرجل الشجاع المقدام- زميع بين الزماع- و الزماع: الإسراع و العجلة.
قارع الأبطال قراعا: ضارب بعضهم بعضا.
أي أفصحهم.
الكمي: الشجاع.
الأخشبان جبلا مكة و في الحديث: لا تزول مكة حتّى يزول أخشباها.
93 هذا آخر ما ذكره أبو المؤيد رحمه اللّه من ألقابه (عليه السلام) لم أزد فيها إلّا شرح غريبها و ربّما حذف منها شيئا قليلا.
صفته (عليه السلام) قال الخطيب أبو المؤيد الخوارزمي: عن أبي إسحاق قال: لقد رأيت عليّا أبيض الرأس و اللحية، ضخم البطن، ربعة من الرجال.
و ذكر ابن مندة أنّه (عليه السلام) كان شديد الأدمة، ثقيل العينين عظيمهما، ذا بطن، و هو إلى القصر أقرب، أبيض الرأس و اللحية.
و زاد محمّد بن حبيب البغدادي صاحب المحبر الكبير في صفاته (عليه السلام): أدم اللون، حسن الوجه، ضخم الكراديس.
اشتهر (عليه السلام) بالأنزع البطين أمّا في الصورة فيقال رجل أنزع بين النزع و هو الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته و موضعه النزعة و هما النزعتان و لا يقال لامرأة نزعاء و لكن زعراء، و البطين الكبير البطن، و أمّا المعنى فإنّ نفسه نزعت، يقال نزع إلى أهله ينزع نزاعا اشتاق و نزع عن الامور نزعا انتهى عنها، أي نزعت نفسه عن ارتكاب الشهوات فاجتنبها، و نزعت إلى اجتناب السيّئات فسد عليه مذهبا، و نزعت إلى اكتساب الطاعات فأدركها حين طلبها، و نزعت إلى استصحاب الحسنات فارتدى بها و تجلببها و امتلأ علما فلقّب بالبطين و أظهر بعضا و أبطن بعضا حسب ما اقتضاه علمه الذي عرف به الحق اليقين.
كشف الغمة في معرفة الأئمة