____________ اندمج إذا دخل في الشيء و استتر فيه.
باح بالسر: أظهره.
الأرشية الحبال، و أحدها رشاء.
الطوى البئر المطوية.
قوله: قد عزقته الخ كأنّه من باب عزق الأرض شقّها.
و سمّ منقع: مربى.
هو الحافظ أبو محمّد عبد الرزاق بن عبد اللّه بن أبي بكر عز الدين الرسعني الحنبلي المتوفى سنة 661، ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ (ج 4 ص 243) و قال: كان إماما متقنا ذا فنون و أدب، صنّف كتاب مقتل الحسين (عليه السلام) و جمع و صنّف تفسيرا حسنا، رأيته يروي فيه بأسانيده، كان بينه و بين المؤلف (قدس سره) صداقة و صلة و يروي رحمه اللّه عنه كثيرا في هذا الكتاب، و سيأتي عنه بعض القول في ترجمته أيضا.
دعجت العين: صارت شديدة السواد مع سعتها فصاحبها «أدعج».
شثنت كفّه: خشنت و غلظت.
غيد غيدا: مالت عنقه و لانت أعطافه فهو أغيد.
المشاش: رءوس العظام مثل الركبتين و المرفقين و المنكبين.
95 و قال معاوية لضرار بن ضمرة: صف لي عليّا، قال: اعفني.
قال:
لتصفنّه.
قال:
أمّا إذا لا بدّ فإنّه و اللّه كان بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا، و يحكم عدلا، يتفجّر العلم من جوانبه، و تنطق الحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا و زهرتها، و يأنس بالليل و وحشته، كان غزير الدمعة، طويل الفكرة، يعجبه من اللباس ما خشن، و من الطعام ما جشب، و كان فينا كأحدنا، مجيبنا إذا سألناه، و يأتينا إذا دعوناه، و نحن و اللّه مع تقريبه إيّانا و قربه منّا، لا نكاد نكلّمه هيبة له، و يعظم أهل الدين، و يقرب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، و لا ييأس الضعيف من عدله، فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه و قد أرخى الليل سدوله، و غارت نجومه، قابضا على لحيته، و يتململ تململ السليم، و يبكى بكاء الحزين، و هو يقول: يا دنيا غرّي غيري، أبي تعرّضت أم إليّ تشوّقت؟
هيهات هيهات قد طلّقتك ثلاثا لا رجعة لي فيك، فعمرك قصير، و خطرك كبير، و عيشك حقير، آه من قلّة الزاد و بعد السفر، و وحشة الطريق.
فبكى معاوية و قال: رحم اللّه أبا الحسن كان و اللّه كذلك، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟
قال:
كشف الغمة في معرفة الأئمة