الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

____________ اندمج إذا دخل في الشيء و استتر فيه.

باح بالسر: أظهره.

الأرشية الحبال، و أحدها رشاء.

الطوى البئر المطوية.

قوله: قد عزقته الخ كأنّه من باب عزق الأرض شقّها.

و سمّ منقع: مربى.

هو الحافظ أبو محمّد عبد الرزاق بن عبد اللّه بن أبي بكر عز الدين الرسعني الحنبلي المتوفى سنة 661، ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ (ج 4 ص 243) و قال: كان إماما متقنا ذا فنون و أدب، صنّف كتاب مقتل الحسين (عليه السلام) و جمع و صنّف تفسيرا حسنا، رأيته يروي فيه بأسانيده، كان بينه و بين المؤلف (قدس سره) صداقة و صلة و يروي رحمه اللّه عنه كثيرا في هذا الكتاب، و سيأتي عنه بعض القول في ترجمته أيضا.

دعجت العين: صارت شديدة السواد مع سعتها فصاحبها «أدعج».

شثنت كفّه: خشنت و غلظت.

غيد غيدا: مالت عنقه و لانت أعطافه فهو أغيد.

المشاش: رءوس العظام مثل الركبتين و المرفقين و المنكبين.

95 و قال معاوية لضرار بن ضمرة: صف لي عليّا، قال: اعفني.

قال:

لتصفنّه.

قال:

أمّا إذا لا بدّ فإنّه و اللّه كان بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا، و يحكم عدلا، يتفجّر العلم من جوانبه، و تنطق الحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا و زهرتها، و يأنس بالليل و وحشته، كان غزير الدمعة، طويل الفكرة، يعجبه من اللباس ما خشن، و من الطعام ما جشب، و كان فينا كأحدنا، مجيبنا إذا سألناه، و يأتينا إذا دعوناه، و نحن و اللّه مع تقريبه إيّانا و قربه منّا، لا نكاد نكلّمه هيبة له، و يعظم أهل الدين، و يقرب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، و لا ييأس الضعيف من عدله، فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه و قد أرخى الليل سدوله، و غارت نجومه، قابضا على لحيته، و يتململ تململ السليم، و يبكى بكاء الحزين، و هو يقول: يا دنيا غرّي غيري، أبي تعرّضت أم إليّ تشوّقت؟

هيهات هيهات قد طلّقتك ثلاثا لا رجعة لي فيك، فعمرك قصير، و خطرك كبير، و عيشك حقير، آه من قلّة الزاد و بعد السفر، و وحشة الطريق.

فبكى معاوية و قال: رحم اللّه أبا الحسن كان و اللّه كذلك، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟

قال:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.