حزن من ذبح ولدها بحجرها، فهي لا ترقى عبرتها و لا يسكن حزنها.
في بيعته (عليه السلام) و ما جاء فيها عن سعيد بن المسيب قال: لمّا قتل عثمان جاء الناس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) حتّى دخلوا داره فقالوا: نبايعك فمدّ يدك فلا بدّ للناس من أمير، فقال: ليس ذلك إليكم إنّما ذلك لأهل بدر، فمن رضوا به فهو خليفة، فلم يبق أحد من أهل بدر إلّا أتى عليّا (عليه السلام) و قالوا: ما نرى أحدا أحقّ بها منك فمدّ يدك نبايعك، فقال: أين طلحة و الزبير، فكان أوّل من بايعه طلحة فبايعه بيده، و كانت أصبعه شلّاء فتطيّر منها علي (عليه السلام) و قال: ما أخلفه أن ينكث، ثمّ بايعه الزبير و سعد و أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) جميعا.
____________ أي كثيرها.
جشب الطعام: خشن.
يقال: سدل شعره و ثوبه: إذا أرخاه يسدله- بالضم- و السديل: ما أسبل على الهودج.
و هو اللذيع.
96 عن الأسود بن يزيد النخعي قال: لمّا بويع علي بن أبي طالب (عليه السلام) على منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال خزيمة بن ثابت الأنصاري و هو واقف بين يدي المنبر: إذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا * * * أبو حسن ممّا نخاف من الفتن وجدناه أولى الناس بالناس إنّه * * * أطب قريش بالكتاب و بالسنن فإنّ قريشا ما تشقّ غباره * * * إذا ما جرى يوما على الضمر البدن و فيه الذي فيهم من الخير كلّه * * * و ما فيهم بعض الذي فيه من حسن ما جاء في إسلامه و سبقه و سنّه يومئذ
كشف الغمة في معرفة الأئمة