و قد ____________ و في بعض المخطوطة «أسود بن زيد» لكن الصحيح هو المختار و كان الرجل من محدّثني أهل الكوفة و كان موثقا ممدوحا صالحا عند أهل السنّة، توفي سنة 74، ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (ج 1 ص 343).
97 أورده (النطنزي صاحب الخصائص) و قال: إلّا منه و منّي.
و نقلت من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد عن ليلى الغفارية قالت: كنت امرأة أخرج مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أداوي الجرحى، فلمّا كان يوم الجمل أقبلت مع علي كرّم اللّه وجهه، فلمّا فرغ دخلت على زينب عشية، فقلت: حدّثيني هل سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في هذا الرجل شيئا؟
قالت:
نعم، دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو و عائشة على فراش و عليهما قطيفة، قالت: فجاء علي فأعقى كجلسة الأعرابي، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ هذا أوّل الناس إيمانا و أوّل الناس لقاء يوم القيامة، و آخر الناس بي عهدا عند الموت.
و منه عن ابن عباس قال: نظر علي يوما في وجوه الناس فقال: إنّي لأخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و وزيره، و لقد علمتم أنّي أوّلكم إيمانا باللّه عزّ و جلّ و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثمّ دخلتم في الإسلام بعدي رسلا رسلا، و إنّي لابن عمّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أخوه و شريكه في نسبه و أبو ولده و زوج سيّدة ولده و سيّدة نساء العالمين، و لقد عرفتم إذا ما خرجنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مخرجا قط إلّا رجعنا و أنا أحبّكم إليه و أوثقكم في نفسه و أشدّكم نكاية و آثرا في العدوّ.
كشف الغمة في معرفة الأئمة