و من تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ قال الثعلبي: قد اتفقت العلماء على أنّ أوّل من آمن بعد خديجة من الذكور برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) علي بن أبي طالب و هو قول ابن عباس و جابر بن عبد اللّه الأنصاري، و زيد بن أرقم، و محمّد بن المنكدر، و ربيعة الرأي، و أبي الجارود ____________ بفتح المهملة و سكون السين و فتح المهملة الثالثة ثمّ النون نسبة إلى مدينة رأس عين بديار بكر يخرج منها ماء دجلة.
(عن شرح المواهب ج 7 ص 14).
و نقل ابن حجر في تهذيب التهذيب في ذمّه كلمات القوم فراجع ج 8 من ذلك الكتاب.
التوبة: 100.
هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التميمي المتوفى سنة 136 و كان ممدوحا عند العامّة و مذموما عند الخاصّة، و وجه تسميته بالرأي استقلاله بالرأي في أحكام اللّه تعالى و هو أقدم من أبي حنيفة لإدراكه الإمام زين العابدين دونه و أسبق منه في العمل بالرأي، راجع تهذيب التهذيب (ج 3 ص 258) و تنقيح المقال (ج 1 ص 427).
103 المدني، و قال الكلبي: أسلم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو ابن سبع سنين.
و من الخصائص للنطنزي عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): نزلت عليّ النبوة يوم الإثنين، و صلّى عليّ معي يوم الثلاثاء.
و من الخصائص في قوله تعالى: وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
كشف الغمة في معرفة الأئمة