قال: إنّما نزلت في النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي (عليه السلام) خاصة لأنّهما أوّل من صلّى و ركع. و من كتاب الخصائص عن أبي ذر و سلمان قالا: أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بيد علي فقال: إنّ هذا أوّل من آمن بي و هذا فاروق هذه الامّة و هذا يعسوب المؤمنين، و أوّل من يصافحني يوم القيامة، و هذا الصدّيق الأكبر. و من كتاب الخصائص عن العباس بن عبد المطلب قال: سمعت عمر بن الخطاب و هو يقول: كفّوا عن ذكر علي بن أبي طالب فإنّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: في علي ثلاث خصال وددت أنّ لي واحدة منهنّ، فواحدة منهنّ أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس، كنت أنا و أبو بكر و أبو عبيدة بن الجراح و نفر من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذ ضرب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على كتف علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: يا علي أنت أوّل المسلمين إسلاما، و أنت أوّل المؤمنين إيمانا، و أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، كذب يا علي من زعم أنّه يحبّني و يبغضك، و اسم علي مشتق من اسم اللّه الأعلى، قال أبو طالب: سمّيته بعلي كي يدوم له * * * عزّ العلوّ و فخر العزّ أدومه و من تفسير ابن الحجام في قوله تعالى: وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الآية. قال: قال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه هل نقدر أن نزورك في الجنّة كلّما أردنا؟ قال: يا علي إنّ لكلّ نبيّ رفيقا أوّل من أسلم من امّته فنزلت هذه الآية:
كشف الغمة في معرفة الأئمة