و أنشأ أبو طالب في ذلك يقول: 105 إنّ عليّا و جعفرا ثقتي * * * عند ملمّ الزمان و الكرب و اللّه لا أخذل النبيّ و لا * * * يخذله من بني ذو حسب لا تخذلا و انصرا ابن عمّكما * * * أخي لامّي من بينهم و أبي كان عبد اللّه و أبو طالب لأمّ واحدة. في ذكر الصدّيقين من مناقب ابن المغازلي عن ابن عباس في قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ قال: سبق يوشع بن نون إلى موسى، و سبق صاحب آل ياسين إلى عيسى، و سبق علي بن أبي طالب إلى محمّد بن عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو أفضلهم. و من مسند أحمد بن حنبل عن عمر بن عبادة عن عبد اللّه قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أنا عبد اللّه و أخو رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أنا الصدّيق الأكبر لا يقولها بعدي إلّا كاذب، و لقد صلّيت قبل الناس بسبع سنين. و من المسند عن أبي ليلى قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الصدّيقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل ياسين الذي قال: يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ و حزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال: أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ و علي بن أبي طالب و هو أفضلهم. و من بصائر الدرجات عن أبي جعفر عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ أمّتي عرضت عليّ عند أخذ الميثاق فكان أوّل من آمن بي و صدّقني علي بن أبي طالب حين بعثت و هو الصدّيق الأكبر.
كشف الغمة في معرفة الأئمة