و من المسند من المجلد الثاني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى و كان يسمر مع علي (عليه السلام) قال: كان يلبس ثياب الصيف في الشتاء، و ثياب الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته، فسأله، فقال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعث إليّ و أنا أرمد العين فتفل في عيني و قال: اللهمّ اذهب عنه الحرّ و البرد، فما وجدت حرّا و لا بردا منذ يومئذ، و قال: لاعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، كرّار ليس بفرّار، فتشرّف لها أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأعطانيها.
و من المسند قال علي: كانت لي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) منزلة لم تكن لأحد من الخلائق، كنت آتيه كلّ سحر فاسلّم عليه، و في حديث آخر: فأستأذن عليه، فإن كان في صلاة سبّح و إن كان في غير صلاة أذن لي.
و نقلت من كتاب الآل لابن خالويه عن حذيفة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من أحبّ أن يتمسّك بقصبة الياقوت التي خلقها اللّه بيده ثمّ قال لها: كوني فكانت فليتولّ علي بن أبي طالب من بعدي.
____________ سمر فلان: لم ينم و تحدّث ليلا.
و في بعض النسخ «بقضيبة ياقوتة».
107 و مثله عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من سرّه أن يحيا حياتي و يموت ميتتي و يتمسّك بالقصبة الياقوتة التي خلقها اللّه، ثمّ قال لها: كوني فكانت فليتولّ علي بن أبي طالب من بعدي.
كشف الغمة في معرفة الأئمة