الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

كان ينبغي أن أذكر هذا الحديث عند ذكر تزويج أمير المؤمنين بسيّدة نساء العالمين فاطمة (عليها السلام) و لكن جرى القلم بسطره، و أينما ذكر فهو من أدلّة شرفها و شرفه، و فخرها و فخره، و مهما ظنّ أنّه مبالغة في أوصافها فهو على الحقيقة دون قدرها و قدره.

خير البرايا كلّها آدم * * * و خير حيّ بعده هاشم و صفوة الرحمن من خلقه * * * محمّد و ابنته فاطم و بعلها الهادي و سبطاهما * * * و قائم يتبعه قائم منهم إلى الحشر فمن قال لا * * * فقل له لا أفلح النادم ____________ السجيّة الخلق و الطبيعة.

يعني بذلك صكاكا، و هي جمع صك و هو الكتاب.

109 و من الكتاب المذكور عن شقيق بن سلمة عن عبد اللّه قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو آخذ بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هو يقول: هذا وليّي و أنا وليّه، عاديت من عادى و سالمت من سالم.

و روى الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي في كتابه مرفوعا إلى فاطمة (عليها السلام) قالت: خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عشية عرفة، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بكم و غفر لكم عامة، و لعلي خاصة، و إنّي رسول اللّه عزّ و جلّ إليكم غير محاب لقرابتي، إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد موته.

قال كهمس:

قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يهلك فيّ ثلاثة و ينجو فيّ ثلاثة: اللاعن و المستمع و المفرط، و الملك المترف يتقرّب إليه بلعني، و يتبرّأ إليه من ديني و يقضب عنده حسبي و إنّما ديني دين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و حسبي حسب رسول اللّه، و ينجو فيّ ثلاثة: المحب، و الموالي لمن والاني، و المعادي لمن عاداني، فإن أحبّني محبّ أحب محبّي، و أبغض مبغضي، و شايع مشايعي، فليمتحن أحدكم قلبه، فإنّ اللّه عزّ و جلّ لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه، فيحبّ بأحدهما و يبغض بالآخر.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.