الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و أمّا النّهار فحلماء علماء أبرار أتقياء، قد براهم الخوف برى القداح، ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى و ما بالقوم من مرض، و يقول: قد خولطوا و لقد خالطهم أمر عظيم، لا يرضون من أعمالهم القليل، و لا يستكثرون الكثير، فهم لأنفسهم متّهمون، و من أعمالهم مشفقون، إذا زكى أحد منهم خالف ممّا يقال له فيقول: أنا أعلم بنفسي من غيري، و ربّي أعلم منّي بنفسي، اللهمّ لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني أفضل ممّا يظنّون، و اغفر لي ما لا يعلمون.

فمن علامة أحدهم أنّك ترى له قوّة في دين، و حزما في لين، و إيمانا في يقين، ____________ استثاره بمعنى هاجه.

قال ابن أبي الحديد:

و هذا إشارة إلى البكاء فإنّه دواء داء الحزين.

قال الشاعر:

فقلت لها إنّ البكاء لراحة * * * به يشتفى من ظنّ أن لا تلاقى حنى العود أو الظهر: عطفهما.

يصف (عليه السلام) هيئة ركوعهم و انحنائهم في الصلاة.

قوله (عليه السلام): مفترشون لجباههم أي باسطون، ثمّ ذكر الأعضاء السبعة التي مباشرتها بالأرض فروض في الصلاة و هي الجبهة و الكفّان و الركبتان و القدمان.

برى السهم بريا: نحته.

و الأقدام: السهام واحدها قدح.

117 و حرصا في علم، و علما في حلم، و قصدا في غنى، و خشوعا في عبادة، و تحمّلا في فاقة، و صبرا في شدّة، و طلبا في حلال، و نشاطا في هدى، و تحرجا في طمع، إلى آخرها.

و هي من محاسن الكلام و بديعه، و كيف لا و مصدرها من بحر العلوم، و مرعاها جنيّ الشيخ و القيصوم، سيّد العرب و أميرها، و وصيّ الرسالة و وزيرها.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.