و قيل: لمن تكن بطن من بطون قريش إلّا و بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و بينهم قربى، فلمّا كذّبوه و أبوا أن يبايعوه نزلت هذه الآية.
و من كتاب المناقب قال: من المراسيل في معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة ____________ و في بعض النسخ «عترتي» بدل «عشيرتي».
جثا الرجل: جلس على ركبته.
زفّ العروس إلى زوجها: أهداها.
122 الزهراء (عليها السلام) قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بكم و غفر لكم عامة و لعلي خاصة، و إنّي رسول اللّه إليكم غير هائب لقومي، و لا محاب لقرابتي، هذا جبرئيل يخبرني أنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد موته، و إنّ الشقي كلّ الشقي من أبغض عليّا في حياته و بعد وفاته.
و منه قال: قال البديع الهمداني: يقولون لم لا تحب الوصي * * * فقلت الثرى بفم الكاذب أحبّ النبي و آل النبي * * * و أختصّ آل أبي طالب و نقلت من كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب تأليف الإمام الحافظ أبي عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي و قرأته عليه بإربل في مجلسين آخرهما الخميس سادس عشر جمادى الآخرة من سنة ثمان و أربعين و ستمائة، و أجاز لي و خطّه بذلك عندي قرأته عليه: حدّثني أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي بإربل، أخبرنا عبد اللطيف بن محمّد بن علي بن القبيطي ببغداد، و الشريف أبو تمام علي بن أبي الفخار بن الواثق باللّه بالكرخ، قالا:
كشف الغمة في معرفة الأئمة